بعد هدنة دامت عدة أيام، عاد المهاجرون القادمون من دول جنوب الصحراء، إلى شن هجوماتهم على سياج مليلية المحتلة، حيث تمكنت صباح اليوم الأربعاء عناصر الحرس المدني الاسباني والقوات العمومية المغربية من إحباط عملية جديدة لأزيد من 200 مهاجر من مالي حاولوا التسلل إلى المدينة المحتلة.
مصدر مطلع، كشفت أن 45 من المهاجرين تمكنوا فعلا من تجاوز السياج، غير أن الحرس المدني اعتقلهم وسلمهم إلى السلطات المغربية، التي كانت هي الأخرى قد أوقفت حوالي 40 منهم، فيما الباقي عاد فارا إلى الغابات المجاورة للاحتماء، وكشف المصدر ذاته أن الحرس المدني حجز لدى أحد المهاجرين الموقوفين سلاحا أبيضا من الحجم الكبير، وهو ما يؤشر وفق نفس المصدر على إمكانية لجوء المهاجرين في المستقبل إلى وسائل أكثر عنفا، حتى يتمكنوا من بلوغ المدينة المحتلة.
المصدر ذاته توقع أن يزداد نشاط المهاجرين على الحدود خلال الأيام الثلاثة القادمة، مستغلين عطلة عيد الأضحى، وهو ما دفع بالسلطات الاسبانية إلى الدفع بمزيد من التعزيزات على طول السياج، تجنبا لاقتحام اكبر من سابقيه.

0 blogger-facebook:
إرسال تعليق