في كل بلدان العالم توجد قنوات تصرف المياه عندما تهطل الأمطار، إلا في طنجة فهناك قنوات تفيض بالمياه عندما تهطل الأمطار.
طنجة هي المدينة الوحيدة التي كانت تتوفر على قنوات ضخمة لتصريف المياه نحو الشاطئ عندما كان سكانها لا يتجاوزون المائة ألف، وعندما صار سكانها بالملايين صارت تتوفر على قنوات تشبه حنجرة العصفور، ليس لتصريف الأمطار، بل لكي تجمع الأمطار وتمنعها من “الانصراف”.
في زمن طنجة الدولية كانت قنوات تصريف المياه في طنجة مثل شوارع فسيحة يمشي فيها البشر كأنهم يمشون في زقاق كبير. وفي طنجة الاستقلال صارت بها “قواديس” لا تستطيع حتى الفئران المشي فيها.
كل مدن العالم تمشي على قديمها إلا طنجة فإنها تمشي على رأسها، لذلك من الطبيعي أن يحس سكانها بالخوف بمجرد أن تبدأ الأمطار بالهطول، ففي كل مناطق العالم يحس الناس بالفرح عندما تبدأ الأمطار بالهطول، إلا في طنجة.. لأن ساعة واحدة من الأمطار الغزيرة تكفي لكي تتحول المدينة إلى مسبح أولمبي عملاق.
عندما تسقط الأمطار في كل مدن العالم تختفي المياه في القنوات، وعندما تسقط الأمطار في طنجة تخرج المياه من القنوات. إنها طنجة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
طنجة هي المدينة الوحيدة التي كانت تتوفر على قنوات ضخمة لتصريف المياه نحو الشاطئ عندما كان سكانها لا يتجاوزون المائة ألف، وعندما صار سكانها بالملايين صارت تتوفر على قنوات تشبه حنجرة العصفور، ليس لتصريف الأمطار، بل لكي تجمع الأمطار وتمنعها من “الانصراف”.
في زمن طنجة الدولية كانت قنوات تصريف المياه في طنجة مثل شوارع فسيحة يمشي فيها البشر كأنهم يمشون في زقاق كبير. وفي طنجة الاستقلال صارت بها “قواديس” لا تستطيع حتى الفئران المشي فيها.
كل مدن العالم تمشي على قديمها إلا طنجة فإنها تمشي على رأسها، لذلك من الطبيعي أن يحس سكانها بالخوف بمجرد أن تبدأ الأمطار بالهطول، ففي كل مناطق العالم يحس الناس بالفرح عندما تبدأ الأمطار بالهطول، إلا في طنجة.. لأن ساعة واحدة من الأمطار الغزيرة تكفي لكي تتحول المدينة إلى مسبح أولمبي عملاق.
عندما تسقط الأمطار في كل مدن العالم تختفي المياه في القنوات، وعندما تسقط الأمطار في طنجة تخرج المياه من القنوات. إنها طنجة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

0 blogger-facebook:
إرسال تعليق